بحلول السادس من كانون الثاني، تمر مئة وثلاثة أعوام على تأسيس الجيش العراقي، ذلك التشكيل الذي خط بشجاعته ملامح الانتصارات ومآثر تلو أخرى، و سطر البطولات بعزم لا يلين، وحمى العراق لعقود من الزمن.
في ذكرى تأسيسه الثالثة بعد المئة، لا يزال حماة الوطن يخطون حكايات النصر بأنامل عراقية خالصة سواء في مواصلة مطاردة فلول الإرهاب أو المساهمة في تقديم المساعدات الإنسانية داخلياً وخارجياً، فضلاً عن مواصلة التقدم في رفع الكفاءة والجاهزية والإعداد، لاسيما وأن هذه المؤسسة العريقة تمتلك من الخبرة الكبيرة التي تحصل عليها أبنائها في الحرب المصيرية ضد عصابات داعش الإرهابية والتي انتهت بنصر مظفر على الإرهاب وتحرير الأرض والتي قدم فيها الجيش مع بقية التشكيلات الأمنية مشاريع شهادة من أجل أرض الرافدين.

