شجبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” الهجوم الإيراني الذي طال مدرسة بمخيم للاجئين في كويسنجق، وعدته غير مقبول على الإطلاق، وقد يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأطفال.
في وقت سابق، نددت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR “بشدة” بالهجمات الإيرانية التي طالت إقليم كوردستان، قائلة إنها “أثرت على مخيمات اللاجئين”.
اليونيسف أشارت في بيان، إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة طفلين ووفاة امرأة حامل، بحسب التقارير الأولية، مقدمةً أحر التعازي لأسر وأصدقاء الضحايا، ومتمنيةً الشفاء العاجل والكامل للأطفال المصابين .
وأكدت على أن “الهجمات على الأطفال والمرافق المدرسية الخاصة بهم غير مقبولة على الإطلاق، ويمكن أن تشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق الأطفال”.
منظمة الأمم المتحدة للطفولة، شددت على أنه “يجب أن تكون المرافق المدرسية مكاناً آمناً على الدوام، لجميع الأطفال، ليتمكنوا من التعلم واللعب والنمو للوصول إلى كامل إمكاناتهم”.
اليونيسف كررت دعوتها لجميع الأطراف لـ “حماية الأطفال من كافة أشكال العنف في جميع الأوقات وفي جميع الظروف، واحترام إعلان المدارس الآمنة.”
ويقع مخيمان للاجئين من كوردستان إيران في مدينة كويسنجق، ويواجهان خطر التعرض لهجمات إيرانية.
في وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يتابع بقلق قصف إقليم كوردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية، ويطالب بخفض فوري للتصعيد.
وقال ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي حول الهجمات، إن الأمين العام يطالب باحترام سيادة ووحدة الأراضي العراقية ومبادئ الجوار.
الحرس الثوري الإيراني قال إنه استخدم 73 صاروخاً وعشرات من الطائرات المسيرة لتنفيذها، واستهدفت مقرات أحزاب كوردستان إيران في كويسنجق وزركويز وشيراوا بإقليم كوردستان، أودت بحياة 18 شخصاً وإصابة 62 آخرين.
ويتهم الحرس الثوري الإيراني هذه الأحزاب بالتورط في التظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت في 80 مدينة بإيران وكوردستان إيران، وتشجيعها على “العنف” بعد وفاة الشابة الكوردية ژینا أميني عقب توقيفها من قبل شرطة الإرشاد في طهران.
اليونيسف: الهجمات على الأطفال والمرافق المدرسية غير مقبولة على الإطلاق

