ذات صلة

في الذكرى الـ 21 لهجمات 11 سبتمبر.. الولايات المتحدة تكرم ضحايا الاعتداءات


أحيت الولايات المتحدة ذكرى ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 التي أسفرت عن مقتل نحو ثلاثة آلاف شخص وغيَرت “مسار تاريخ أميركا” كما قال الرئيس الأميركي جو بايدن.
 
ويصادف اليوم الأحد (11 ايلول 2022)، الذكرى الواحدة والعشرين لوقوع الحادثة.
 
في نيويورك، تجمّع أقارب الضحايا وعناصر الشرطة والإطفاء ومسؤولون من المدينة عند النصب التذكاري والمتحف الوطني لـ11 أيلول في الجزء الجنوبي من مانهاتان، حيث تمّت تلاوة أسماء الأشخاص الذين قتلوا كما هي الحال كل عام منذ وقع الهجوم الأكثر الدموية الذي شهدته الولايات المتحدة في تاريخها.
 
وقُرعت الأجراس بينما وقف المشاركون دقيقة صمت عند الساعتين 08,46 و09,03 (12,46 و13,03 بتوقيت غرينيتش)، وهي المواعيد الدقيقة التي ضربت فيها طائرتا الركاب برجي مركز التجارة الشمالي والجنوبي.
 
وأحيا بايدن الذكرى في البنتاغون حيث صدم خاطفون من تنظيم القاعدة طائرة في المبنى الضخم، حيث مقر وزارة الدفاع، فيما حضرت نائبته كامالا هاريس الذكرى في نيويورك.
 
في 11 أيلول/سبتمبر 2001، قتل 2977 شخصا في الاعتداءات الأكثر دموية في التاريخ والتي ارتكبها تنظيم القاعدة.
 
صدمت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وطائرة ثالثة البنتاغون. والرابعة التي يبدو انها كانت تستهدف الكابيتول أو البيت الأبيض تحطمت في منطقة حرجية في شانكسفيل في بنسلفانيا بعد هجوم مضاد من الركاب.
 
في واشنطن، شارك الرئيس الأميركي في فعالية نظمت في البنتاغون حيث صدمت طائرة المبنى ما أدى الى مقتل 184 شخصا، واقترب من إكليل للزهور خارج المبنى ووضع يده على قلبه.
 
وقال على تويتر قبل وقت قصير من ذلك “بعد 21 عاما، نبقي حية ذكرى جميع الأرواح الثمينة التي سُرقت منا في غراوند زيرو وفي شانكسفيل في بنسلفانيا وفي البنتاغون”، مضيفا: “لقد تغير مسار تاريخ أميركا في ذلك اليوم”، لكن ما لم يتغير هو “طبع هذه الأمة، التضحيات والحب والسخاء” الذي تستطيع الولايات المتحدة القيام به.
 
وتابع جو بايدن “هذا اليوم لا يتعلق بالماضي بل بالمستقبل” داعيا الأميركيين الى الدفاع عن الديموقراطية، ضامنة الحرية التي أراد الأرهابيون أن “يطمروها تحت النار والدخان والرماد”.
 
وتوالت رسائل التعاطف والدعم من خارج البلاد أيضا.
 
وكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تويتر، “كما نتذكر أحداث 11 أيلول والأرواح البريئة التي فقدت، نتذكر أيضا التضامن الذي جمعنا خلال تلك الساعات المظلمة”.
 
وأضاف زيلينسكي في تغريدته “في وقت تواجه هجمات صاروخية يومية، تعرف أوكرانيا جيّدا الإرهاب وتتعاطف بصدق مع الشعب الأميركي”.
 
وأضيئت سماء نيويورك مساء السبت بشعاعين باللون الأزرق يرمزان إلى برجي مركز التجارة.
 
الى جانب الخسائر الرهيبة مع آلاف الوفيات والجرحى، توفي آلاف آخرون في السنوات التالية بسبب أمراض سببها الدخان السام الناجم عن انهيار البرجين التوأمين.
 

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا