ذات صلة

مسؤولة في البنتاغون: نقف بشدة ضد أي هجوم تركي على شمال شرق سوريا

أعلنت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي، دانا ستراول، أن بلدها ملتزم بإبقاء قواته في العراق وسوريا لحين القضاء النهائي على داعش، مضيفة أنهم يقفون بشدة ضد أي هجوم تركي على شمال شرق سوريا.

في كلمة ألقتها في معهد الشرق الأوسط، قالت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي، دانا ستراول: “نحن نقف بشدة ضد أي هجوم تركي على شمال شرق سوريا، وقد أبلغنا تركيا بهذا بوضوح، خاصة وأن داعش سيستفيد من هذه العملية”.
 
وعن احتمال تنفيذ العملية العسكرية التركية، قالت ستراول: “أي هجوم تركي على شمال شرق سوريا، يعرض القوات الأميركية في المنطقة للخطر، ويلفت أنظار قوات سوريا الديمقراطية عن مواجهة داعش الذي هو هدفنا الرئيس”.
 
وتحدثت المسؤولة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن أن “طبيعة مهام قواتنا في العراق تغيرت، لكننا لم نخفف التزاماتنا بدعم القوات العراقية وقوات البيشمركة، بل أن ما تغير هو مهمة قواتنا”.
 
وذكرت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي، دانا ستراول، أن أميركا ملتزمة بإبقاء قواتها في العراق وسوريا لحين القضاء النهائي على داعش.
 
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعلن مؤخراً أن العملية الجديدة في شمال سوريا ستستهدف تل رفعت ومنبج.
 
وقال في (1 حزيران 2022)، “نحن بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارنا المتعلق بإنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا شمالي سوريا، وتطهير تل رفعت ومنبج من الإرهابيين”. 
  
الرئيس التركي أكّد على أن “العملية ستتواصل بشكل تدريجي في مناطق أخرى شمالي سوريا”.
 
وفي (30 أيار 2022) أكّد اردوغان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على “ضرورة” إنشاء منطقة آمنة على طول الحدود السوريّة-التركيّة، وفق ما أعلنت الرئاسة التركيّة.
 
في العام 2019، اتفقت انقرة مع موسكو على إنشاء “منطقة مطهّرة من الإرهاب” بعرض 30 كيلومتراً على طول الحدود التركيّة-السوريّة، إلا أنّه لم يتم تنفيذ الاتفاق حتى الآن حسب الرئيس التركي.
   
وتأمل أنقرة أن يؤدّي إنشاء هذه المنطقة إلى فصل تركيا عن الأراضي الخاضعة لسلطة “وحدات حماية الشعب” الكورديّة التي تحالفت مع الولايات المتّحدة في حملتها ضدّ تنظيم داعش.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا