أعلن عضوان جديدان في الحكومة البريطانية استقالتهما، في قرار مماثل اتخذه وزيرا الصحة والمال البريطانيين، أمس الثلاثاء، بسبب فقدانهما الثقة بحكومة جونسون.
وقرر وزير الدولة لشؤون الأطفال والعائلات ويل كوينس، كذلك مساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل لورا تروت، الاستقالة، الاربعاء (6 تموز 2022)، ما يزيد الضغوط على رئيس الوزراء بوريس جونسون الضالع في سلسلة من الفضائح.
وقال كوينس إن ليس لديه “خيار” آخر بعدما نقل “بحسن نية” معلومات إلى وسائل الإعلام حصل عليها من مكتب رئيس الوزراء “وتبين أنها غير صحيحة”.
فيما استقالت تروت من منصبها كمساعدة لوزير الدولة لشؤون النقل، لأنها فقدت الثقة بالحكومة، حسب قولها.
وأمس الثلاثاء، استقال وزيرا المالية ريشي سوناك، والصحة ساجد جافيد، من الحكومة البريطانية، مبررين خطوتهما بانهما “لم يعدا يثقان في قيادة بوريس جونسون للبلاد”.
وجاءت استقالة سوناك وجافيد، عقب اعتذار رئيس الوزراء البريطاني عن تعيين النائب كريس بينشر في منصب حكومي. واعترف جونسون بأنه ارتكب “خطأ سيئا” في تعيين بينشر كنائب لرئيس مجموعة الرقابة على أداء نواب الحزب الحاكم في مجلس العموم، على الرغم من إخباره بمزاعم سابقة حول سلوك النائب.
وعيّن جونسون السياسي البريطاني كوردي الأصل، ناظم الزهاوي كوزير مالية جديد لبريطانيا، محلّ سوناك، فيما اتخذ القرار بتعيين ميشيل دونيلان وزيرة للتعليم بدلا من الزهاوي، واختار ستيف باركلي وزيرا جديدا للصحة خلفاً لساجد جافيد.
خلال الفترة الماضية، تعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لانتقادات نواب الأحزاب المعارضة وجزء من نواب حزب المحافظين، بسبب تعامله مع ملف بينشر وتكليفه بمنصب حكومي رغم الاتهامات الموجة له.

