رأى عضو تيار الحكمة محمد حسام الحسيني ان هناك ارتفاعاً في مستويات المشاركة في الانتخابات المقبلة، ورغبة “المساحات الرمادية”، التي لها موقف الحياد من العملية الانتخابية، في المشاركة في الاقتراع، منوهاً إلى أن التيار لن يتدافع من اجل حصة رئاسة الوزراء.
الحسيني اكداليوم السبت (18 ايلول 2021)، ان “السلاح المنفلت والمال السياسي هي معوقات الانتخابات الان، ومن المهم جداً اضعافها وتذليلها قبل الولوج بالعملية الانتخابية”، مشيراً الى ان “عدم وجود امن انتخابي وسياسي ممكن له ان يؤثر بشكل سلبي على نتائج الانتخابات وعلى المشاركة السياسية”.
اما بخصوص امكانية تسمية تيار الحكمة لمرشح يتولى رئاسة الوزراء المقبلة، نوه الحسيني الى انه “كتيار حكمة لم يطرح اسم لرئاسة الوزراء، ولن يتدافع التيار من اجل حصة رئاسة الوزراء”، مستدركاً: “سيسهم في هندسة المشهد السياسي المقبل وسيرسم ملامح المشهد الرئاسي بعد الانتخابات، وهذا الشيء لا يعتمد على مقاعد تيار الحكمة، ولكن سيكون تأثير الحكمة في العملية السياسية المقبلة تأثيراً ليس له علاقة بعدد المقاعد بل هو تاثير سياسي، مبني عل اسس اجتماعية وطنية”.
“التنافس الانتخابي يجب ان يكون عن طريق البرامج الانتخابية”، وفقا للحسيني، الذي لفت الى ان “البرنامج الانتخابي لتيار الحكمة هو برنامج عملي قابل للتنفيذ وقابل للتطبيق وقابل للقياس، وهذه اهم النقاط التي تلخص برنامجنا الانتخابي”.
بخصوص الحديث عن الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي المقبل، الحسيني اشار الى ان “اي كتلة تؤمن بالدولة وتقويتها وتؤمن بضبط ايقاع الحكومة التي تلبي طموحات الشعب العراقي فهو شريكنا وحليف لنا”، مردفاً ان “اي طرف سياسي مشارك بالعملية السياسية يؤمن بمبادئ الدولة وبسياساتها فهو شريك لنا وسنتحالف معه”.
وبيّن الحسيني ان “تيار الحكمة تهمه المشاركة الكبيرة للمساحات الرمادية، لان هذا الشيء هو الذي سيغير معادلات الفشل السابق، وينتج معادلات ناجحة تختلف عن السابق، مردفا انه “ومن المهم جدا اضفاء حالة من الايجابية بالخطاب السياسي والالتزام بالقواعد العامة التي تضبط السلوك الانتخابي، كما توجد مدونة انتخابية وقعت عليها الكتل السياسية تبين نقاطاً مهمة واساسية في عملية ضبط الايقاع الانتخابي، ويجب الالتزام بها، لذلك نعتقد ان الامور جيدة في خفض الخطاب المتشنج التي تؤزم الاوضاع العامة”.
ومن المقرّر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في العراق، في 10 تشرين الأول 2021 المقبل، حيث ستتم عملية التصويت في جميع أنحاء العراق وإقليم كوردستان.

