دعا بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم، لويس ساكو، لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار حوادث مشابهة لحريق مستشفى ابن الخطيب الذي وقع السبت وأسفر عن فقدان العشرات لحياتهم.
ووصف ساكو حريق حادثة المستشفى بـ”كارثة إنسانية ووطنية تتطلب من الجميع الوقوف في صف واحد والتضامن معاً “لاتخاذ التدابير اللازمة لتجنب حصول كذا كوارث مُخجلة”.
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية الأحد ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع ليل السبت/ الأحد في مستشفى ابن الخطيب في بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا إلى 82 قتيلاً و110 جرحى
وذكرت مصادر طبية أن الحريق بدأ في اسطوانات أكسجين “مخزنة من دون مراعاة لشروط السلامة” في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد، مبينةً أن الحريق سببه الإهمال، المرتبط في أغلب الأحيان بالفساد.
وقال الدفاع المدني “لم يكن المستشفى يمتلك نظام حماية من الحريق والأسقف المستعارة سمحت بامتداد الحريق إلى مواد شديدة الاشتعال”.
وأضاف أن “معظم الضحايا لقوا حتفهم لأنهم نقلوا أو حرموا من أجهزة التنفس الاصطناعي بينما اختنق آخرون بالدخان”، مؤكداً أنه تمكن من “إنقاذ تسعين شخصاً من أصل 120 مريضاً وأقربائهم”.
يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أصدر عدة قرارات حول حادث اندلاع حريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد تضمنت “التحقيق في حادث حريق مستشفى ابن الخطيب، وتحديد المقصرين ومحاسبتهم”، وسحب يد كل من وزير الصحة ومحافظ بغداد ومدير عام دائرة صحة الرصافة وإحالتهم الى التحقيق.
وأشار بيان مجلس الوزراء العراقي إلى أن التحقيق “ينجز خلال خمسة أيام، ويقدم التقرير امام مجلس الوزراء، ويمكن الاستعانة بخبراء في مجال الداخلية والصحة”.
كما تم تكليف الدائرة القانونية في الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإعداد مشروع قانون باعتبار ضحايا فاجعة مستشفى ابن الخطيب (شهداء)، وإحالته الى مجلس النواب، ومنح مبلغ عشرة ملايين دينار لذوي كل ضحية من ضحايا الفاجعة.
وقررت أيضاً رئاسة مجلس النواب تكليف النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بشير الحداد كعضو لمراقبة عمل اللجنة الحكومية المشكلة بخصوص حادثة مستشفى ابن الخطيب ومتابعة اجراءات التحقيق.
لويس ساكو عن حادث مستشفى ابن الخطيب: كارثة إنسانية ووطنية تتطلب تضامن الجميع

