ذات صلة

الصحة العراقية توضح حقيقة قيام السفارة الصينية بتوزيع لقاح كورونا

أعلنت لجنة الصحة والبيئة النيابية في البرلمان العراقي، قيام السفارة الصينية في بغداد بتوزيع لقاح كورونا، لكن وزارة الصحة نفت صحة ذلك.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة  “ننفي ما تم تداوله عن قيام السفارة بتوزيع لقاح كورونا الصيني على عامليها وبعض الشخصيات الأخرى”.

وأضاف أن عملية توزيع اللقاح تعد من المسائل الوطنية، وليس من صلاحية أي جهة خارجية ودبلوماسية التدخل في ذلك.

وكانت وزارة الصحة العراقية، أعلنت الثلاثاء الماضي، أن الهيئة الوطنية لانتقاء الادوية أقرت استخدام لقاح استرازنيكا البريطاني وسينوفارم الصيني بشكل طارئ لمواجهة جائحة كورونا.

 وفي 21 كانون الثاني الجاري، قدمت الصين الشعبية منحة انسانية للعراق لمساعدته في مجابهة جائحة كورونا والتخفيف من معاناة شعبه بمجال الكهرباء.

وجرى حفل توقيع تسليم المنحة الصينية في المديرية العامة للبنى التحتية بوزارة الداخلية العراقية الكائن بمنطقة أبو غريب (25 كم) غرب بغداد، حيث وقع محضر التسليم السفير الصيني في بغداد تشانغ تاو، وعن الجانب العراقي حسين العوادي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية، بحضور ممثلين عن وزارتي الخارجية والمالية.

وشملت المنحة الصينية 56 سيارة إسعاف، مع أدوات احتياطية لهذه السيارات، و266 مولدا كهربائيا حجم (75 كي في) ومعدات أخرى مثل الحاسبات والطابعات وغيرها.

وقال السفير الصيني تشانغ تاو لوكالة أنباء (شينخوا) إن “السنة الماضية هي سنة صعبة لكل من الصين والعراق، وقد واجه الشعبان الصيني والعراقي العديد من التحديات والصعاب، وبعد ظهور جائحة كورونا في العراق تبادل الشعبان العراقي والصيني بشكل دائم الدعم والمساندة لمواجهة هذه التحديات والصعاب”.

وأعرب السفير عن تطلعه إلى تعزيز علاقات التعاون وتعميق علاقات الشراكة الستراتيجية الصينية العراقية، وبذل جهود مشتركة للتغلب على جميع التحديات والصعاب التي يواجهها البلدان.

من جانبه، قال حسين العوادي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية إن الحكومة الصينية جادة في التعاون مع الحكومة العراقية في العديد من القطاعات وعلى رأسها القطاعين النفطي والأمني، مبينا أن المنحة الصينية سوف تعزز جهود وزارة الداخلية في الجانب الإنساني وفي جهودها لخدمة المواطن العراقي.

كما أرسلت الصين في السابع من آذار الماضي فريقا من سبعة خبراء بقي لمدة 50 يوما في العراق ساعده على احتواء الوباء، من خلال بناء مختبر (PCR) وتركيب جهاز (CT) وهو جهاز متقدم للأشعة المقطعية في بغداد، تبعتها ثلاث دفعات من المساعدات الطبية إلى العراق.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا