بدأ نصف مليون كويتي التصويت، اليوم السبت (5 طانون الأول) لانتخاب نوابهم في مجلس الأمة في اقتراع يجري في وقت يتفشى فيه وباء كورونا الذي أجبر السلطات على إقامة مراكز اقتراع خاصة للمصابين.
واتخذت الكويت بعض الإجراءات الأكثر صرامة في الخليج للحد من الوباء منذ بدء الأزمة في الربيع.
ورُفعت بعض القيود لكن التجمعات الانتخابية التقليدية بولائمها السخية التي كانت تجذب العديد من الكويتيين، منعت بينما ما زال وضع الكمامات إلزامياً، ويجري قياس درجة الحرارة في العديد من الأماكن العامة.
ويفرض على المصابين بفيروس كورونا المستجد حجراً صحياً إلزامياً يلتزمون بموجبه البقاء في منازلهم مع وضع أساور إلكترونية لمراقبة تحركاتهم.
لكن في محاولة لتجنب استبعادهم من الاقتراع، خصصت السلطات لهم خمس مدارس ليصوتوا فيها أي مدرسة واحدة في كل دائرة انتخابية.
ويتوجب على المصابين بكورونا المستجد الحصول على إذن إلكتروني قبل التوجه إلى محطات التصويت بحسب مسؤولين، بينما يفترض أن يرتدي الموظفون ملابس واقية والتعامل مع الناخبين المصابين من وراء حواجز.
وأعلنت السلطات الكويتية منع أي تجمعات خلال عملية الانتخاب أو بعد اعلان النتائج، وحتى الولائم التقليدية، بينما خلت شوارع الكويت من مظاهر الانتخابات العادية سوى بعض اللافتات الانتخابية في عدد من الشوارع والطرق.
ولم تسمح السلطات الكويتية بفتح مقرات في الدوائر الانتخابية الخمس أو تنظيم أي مهرجانات خطابية خشية تفشي الفيروس.
تصويت الكويتيين في الانتخابات التشريعية

