ذات صلة

شمخاني: أجهزة الكترونية استخدمت في عملية اغتيال فخري زاده بدون وجود عناصر بشرية

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني الإثنين، إن عملية اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده كانت “معقدة” وتمت بأسلوب “جديد بالكامل”.

وأوضح شمخاني أن الاغتيال الذي نفذ الجمعة قرب طهران، كان عبارة عن “عملية معقدة استخدمت فيها أجهزة الكترونية، ولم يكن ثمة أي شخص في المكان”، مضيفا “استخدم العدو أسلوبا جديداً بالكامل، واحترافيا”.

وأوضح شمخاني على هامش مراسم تشييع العالم الذي اغتيل الجمعة قرب طهران، إن العملية “تورط فيها المنافقون”، وهي مفردة يستخدمها المسؤولون الإيرانيون عادة للإشارة الى “مجاهدي خالق”، الا أن “العنصر الإجرامي في كل هذا هو النظام الصهيوني والموساد”، في إشارة الى جهاز الاستخبارات الخارجية لإسرائيل. 

وتابع أن أجهزة الاستخبارات في البلاد كانت قد توقعت احتمال وقوع الحادث ومكانه المحتمل وتم اتخاذ اجراءات الحماية اللازمة “إلا أن العدو استخدم هذه المرة اسلوباً جديداً تماما ونجح للاسف في الوصول الى هدفه بعد 20 عاماً من الفشل”. 

واليوم ودعت إيران الإثنين العالم النووي محسن فخري زاده الذي اغتيل قبل ثلاثة أيام حيث بدأت مراسم التشييع صباحاً في مقر وزارة الدفاع في طهران، بمشاركة رسمية وحضور محدود، على عكس المشاركة الشعبية العارمة الذي عادة ما تمتاز بها وداعات مماثلة، في ظل الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأعلنت إيران الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه بإطلاق الرصاص على سيارته في مدينة آبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.

وأقيمت لفخري زاده الذي كان يعد من أبرز العلماء الإيرانيين في مجاله، مراسم تكريم اعتبارا من السبت، فنقل جثمانه الى مدينة مشهد (شمال شرق) للصلاة عليه في العتبة الرضوية، وبعده الى العتبة الفاطمية في مدينة قم جنوب طهران، ومرقد الإمام الخميني في العاصمة طهران. 

وكان فخري زاده يشغل رسمياً منصب رئيس منظمة الأبحاث والابداع (المعروفة باسم “سبند”) التابعة لوزارة الدفاع. وقال الوزير حاتمي بعد وفاته، إن الراحل كان معاونا له وأدى “دورا مهما في الابتكارات الدفاعية” وأيضا في “الدفاع النووي”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا