طهران – واشنطن: بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عدم إغلاق مضيق هرمز “أبداً” وعدم استخدامه “سلاحاً ضد العالم”، أفادت تقارير وتصريحات إيرانية جديدة بأن المضيق عاد إلى حالة الإغلاق الفعلي، في تطور يثير التساؤلات حول مصير التفاهمات الأخيرة.
فبينما كان ترامب يراهن على التزام إيراني بعدم تعطيل الملاحة، أعلنت القيادة الإيرانية رسمياً إعادة السيطرة على المضيق، مؤكدة استمرار “التقييد الأميركي”. وقالت الخارجية الإيرانية إنها دخلت جولتي مفاوضات بحسن نية، لكنها اتهمت الجانب الأميركي بـ”خيانة الدبلوماسية”، مشددة على التمسك بحقوقها ورفض أن تكون “استثناءً ضمن القانون الدولي”.
وفي تعليق ناري، صرّح المرشد الأعلى لإيران السيد مجتبى الخامنئي بأن “قواتنا البحرية الشجاعة على أهبة الاستعداد لتذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة”، في إشارة واضحة إلى احتمالية المواجهة العسكرية.
على الأرض، رصدت منصة “تانكر تراكرز” تعرض ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط العراقي، لإطلاق نار داخل المضيق. في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن 23 سفينة امتثلت لتوجيهاتها منذ فرض الحصار البحري على إيران، مما يعكس حالة من المواجهة البحرية المباشرة.
إلى جانب ذلك، أكدت الخارجية الإيرانية أن اليورانيوم المخصب لن يتم نقله إلى أي مكان، فيما كشفت تقارير عن مخاوف إسرائيلية وسط ضغوط أميركية من إنهاء الحرب في لبنان وإيران دون تحقيق الأهداف. وهدد ترامب بعدم تمديد وقف النار إذا لم يُتوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الأربعاء المقبل.
في غضون ذلك، أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية العراقية استحداث تشكيل جديد تحت مسمى “التحقيق المالي الموازي”، في تطور محلي منفصل عن أزمة المضيق.
المصدر: وكالة الأنباء العراقية

