ذات صلة

الكاظمي والسفير الإيطالي لدى العراق يبحثان سبل التعاون في مكافحة الإرهاب


بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، مع السفير الإيطالي لدى العراق، ماوريتسيو كريكانتي سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب. 
 
واستقبل الكاظمي، اليوم الأربعاء (6 تموز 2022)، السفير الإيطالي لدى العراق، وجرى خلال اللقاء، “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات تنميتها المختلفة”، والبحث في “سبل تعزيز التعاون المشترك بين العراق وإيطاليا في مسار آليات مكافحة الإرهاب، والتعاون الأمني، والاقتصادي، والثقافي”.
 
البيان الصادر عن رئاسة الوزراء، أشار إلى ترحيب الكاظمي بـ”الرغبة الإيطالية في تعزيز سبل الشراكة بين البلدين”، لافتاً إلى “قرب انعقاد اللجنة الوزارية العراقية الإيطالية المشتركة في بغداد، الذي يؤكد رغبة البلدين في توثيق التعاون والتبادل المشترك، وتنسيق المواقف بينهما”.
 
وفي نهاية حزيران الماضي، رأى السفير الايطالي في العراق، ماوريتسيو كريكانتي، في حوار خاص أن العراق يعد مفتاحاً لاستقرار المنطقة كلها، مشيراً الى أن الأطراف السياسية في العراق تحاول العثور على طريق لحل الازمة الحالية.
 
وبخصوص ستراتيجية إيطاليا بعد توليها قيادة قوات ناتو في العراق، ولماذا تولوا قيادة ناتو في العراق وماذا علينا أن نتوقع من قيادتهم للناتو خلال الدورة القادمة؟
 
أجاب ماوريتسيو كريكانتي: في الواقع، كان تولي قيادة ناتو قراراً جماعياً. القرار اتخذ في مقر ناتو في بروكسل، وهو تأكيد لمشاركة إيطاليا في الالتزامات تجاه العراق. نحن متواجدون في العراق من العام 2003، وقدمنا الدعم لسيادة العراق وساندنا استقرار العراق، أعتقد أنه ليست هناك رسالة أكثر وضوحاً من هذه. هذه القيادة نتولاها لمدة سنة واحدة، ونساند القوات الأمنية العراقية في مواجهة الإرهاب، نساعدهم ونقدم لهم كل الاستشارات الممكنة.
 
وذكر خلال الحوار، أن العراق “هو المفتاح لاستقرار المنطقة كلها. وكما شهدنا تاريخياً، العراق المستقر يصب في صالح كل المنطقة بصورة عامة. أما عن الأوضاع السياسية العراقية، صحيح أن هناك تعقيدات، لكن الأطراف السياسية تحاول العثور على طريق للحل، وهذه المسألة مرتبطة بهم. المجتمع الدولي في الخارج، يأمل في العثور على الحل قريباً”.
 
وبشأن مرور ثمانية أشهر على الانتخابات، وعدم تشكيل الحكومة ولا انتخاب الرئيس، مع ترجيح بروز خطر العنف في ظل استمرار الركود السياسي بالبلاد، قال كريكانتي “عن بروز العنف، أقول لن يحدث. لأنه لا يلوح في الأفق خطر كبير ينذر بظهور العنف. لكن لا شك أن من المهم اتخاذ خطوات إلى أمام. هذا هو أملنا الكبير، ونرجو أن تنتهي حالة الركود السياسي هذه. نعلم أن هناك محادثات مستمرة بين الأطراف السياسية، في إقليم كوردستان وفي بغداد. كما أسلفت، نحن مستعدون لتقديم أي مساعدة، لكن الأمر في النهاية منوط بالشعب العراقي”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا