قالت مديرية زراعة محافظة ميسان، جنوبي العراق، انه تمت اضافة 85 ألف دونم الى الخطة الزراعية الشتوية الحالية لزراعة محصول الحنطة، جراء سقوط الامطار مؤخراً وارتفاع نسبة المياه.
وقال مدير زراعة محافظة ميسان محمد جبار،انه “تقرر اضافة 85 الف دونم من اراضي زراعة الحنطة الى الخطة الزراعية الشتوية للموسم الحالي 2022-2023، ليصبح اجمالي الخطة 278120 دونماً”.
وأشار محمد جبار الى أن “هذه الزيادة توزعت بواقع 203 الف دونم بحصولها على المياه من الانهار، و17120 دونماً بحصولها على المياه من الآبار، و58 الف دونم على الطيب ودويريج غير المضمونة السقي، وذلك بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية لضمان ايصال المياه حتى نهاية الموسم الشتوي الحالي”.
يشار الى ان الأمطار في هذه السنة سقطت مبكرةً بالعراق، عكس السنين الماضية.
مدير زراعة محافظة ميسان محمد جبار، ذكر أن “اجمالي تسويق محصول الحنطة في الموسم الشتوي السابق بلغ 88 الف طن فقط، لأنها كانت سنة شحيحة وشهدت انحسار الامطار وبالتالي ضعف النوعية بالحنطة”.
وسبق أن أعلنت وزارة الزراعة، في شهر ايار الماضي، التصويت على زيادة سعر شراء محصول الحنطة ليكون 850 ألف دينار للطن الواحد.
وقدر انتاج الحنطة في العراق في الموسم الشتوي الماضي (2021) بنحو 4234 الف طن، بانخفاض قدرت نسبته (32.1%) عن انتاج سنة (2020) والذي قدر وقتها بنحو 6238 ألف طن.
يذكر ان ملفّ المياه بات يشكّل تحدياً أساسياً في العراق، البلد شبه الصحراوي، والذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 41 مليون نسمة، وحمّلت بغداد مراراً جارتيها تركيا وإيران مسؤولية خفض منسوبات المياه بسبب بناء سدود على نهري دجلة والفرات.
وسبق للبنك الدولي، أن اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.

