ذات صلة

الإطار التنسيقي معلقاً على اقتحام البرلمان: يثير الشبهات بشكل كبير


رأى الإطار التنسيقي أن ماجرى من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية واقتحام مجلس النواب، يثير الشبهات بشكل كبير، مطالباً حكومة تصريف الأعمال باتخاذ إجراءات حازمة لحفظ الأمن والنظام ومنع الفوضى، داعياً المواطنين إلى “الاستعداد لكل طارئ”.

وأوضح في بيان، أن “تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي” رصدت منذ يوم أمس، مشيراً أن ذلك جاء بعد أن “أكملت قوى الإطار التنسيقي الخطوات العملية للبدء بتشكيل حكومة خدمة وطنية واتفقت بالإجماع على ترشيح شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة”.

وأضاف أن “ماجرى اليوم من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثير الشبهات بشكل كبير”.

الإطار التنسيقي حمّل “حكومة تصريف الأعمال المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية ومنتسبيها والبعثات الدبلوماسية والأملاك العامة والخاصة، مطالباً إياها باتخاذ “إجراءات حازمة لحفظ الأمن والنظام ومنع الفوضى والممارسات غير القانونية”.

وكان القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، دعا في بيان “أبناءه المتظاهرين إلى الالتزام بسلميتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وبتعليمات القوات الأمنية المسؤولة عن حمايتهم حسب الضوابط والقوانين، والانسحاب الفوري من المنطقة الخضراء”.

الإطار التنسيقي دعا المواطنين إلى “مزيد من الوعي والحذر من مكائد الأعداء والتصدي لأي فتنة يكون الشعب وأبناؤه وقودا لنارها”، مضيفا: “لن نخذلكم أبدا وندعوكم إلى اليقظة والانتباه وتفويت الفرصة والاستعداد لكل طارئ”.

في وقت سابق، عدّ رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اقتحام المنطقة الخضراء ومجلس النواب من قبل متظاهرين، “انتهاكاً سافراً لحق التظاهر المشروع”، داعيا حكومة الكاظمي إلى أن “تنهض بمسؤولياتها الدستورية”.

بالمقابل، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره إلى العودة لمنازلهم سالمين بعد تأدية ركعتي صلاة، مشيراً إلى أن رسالتهم قد وصلت. 

التظاهرات الحاشدة كانت قد انطلقت عصر  الأربعاء، (27 تموز 2022)، في ساحة التحرير، واتجهت صوب المنطقة الخضراء عبر جسر الجمهورية واقتحمت البرلمان بعد اقتحامها المنطقة الخضراء، احتجاجاً على ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي.

متظاهرون يحملون صور زعيم التيار الصدري، عبروا جسر الجمهورية الذي كان عصيا على متظاهري تشرين في السنتين المنصرمتين، حاملين صورأ لمرشح الإطار محمد شياع السوداني، وعبارات رفض له.

يذكر أن الاطار التنسيقي، الذي بات الكتلة الأكبر بعد انسحاب التيار الصدري (73 مقعداً) من البرلمان، طرح مرشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، وهو محمد شياع السوداني، من بين خمسة أسماء تم طرحها مؤخراً داخل أوساط الاطار التنسيقي، وهم حيدر العبادي وقاسم الأعرجي. 

ولم يلق ترشيح محمد شياع السوداني، ردود أفعال رسمية من غالبية الأطراف الاخرى غير المتحالفة مع الاطار التنسيقي، مثل تحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكوردستاني وباقي الكتل، في حين اكتفى صالح محمد العراقي، وزير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بنشر صورة لشخص سوداني وهو يصافح ظله، في اشارة تبدو الى عدم تأييد الصدر لترشيح محمد شياع السوداني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا