أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن ميليشيات مسلحة منتشرة في عدة بقاع من العالم العربي تحظى برعاية دول خارجية لخدمة أجنداتها وتعيق تطبيق التسويات والمصالحة.
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت (16 حزيران 2022)، جدد في قمة الأمن والتمنية المنعقدة في جدة، التزام مصر بمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف بكافة أشكاله، كما جدد العزم على تطوير الشراكة بين الدول العربية والولايات المتحدة.
السيسي دعا إلى تظافر الجهود لوضع نهايات للصراعات المزمنة التي استنزفت موارد المنطقة في غير محلها، ووضع حل للقضية الفلسطينية على أساس الدولتين، مؤكداً ضرورة إعادة صياغة القوانين التي تحافظ على الأمن المائي.
وأضاف أن اسهامات دول المنطقة في إيجاد حلول للتحديات المعاصرة، ينبغي أن تكون وفق اسس علمية وواقعية، مبيناً أن الأزمات العالمية كجائحة كورونا والتغير المناخي والأمن الغذائي وتفشي النزاعات المسلحة دولياً ازدادت وتتابعت.
وأعرب عبدالفتاح السيسي عن دعمه لكل جهد من شأنه تطوير التعاون وتنويع الشراكات لمواجهة أزمتي الغذاء والطاقة.
تنعقد قمة جدة للأمن والتمنية التي دعت اليها السعودية بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، الولايات المتحدة، العراق الأردن ومصر.
وعلى هامش اعمال القمة التقى رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اليوم مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية جوزيف بايدن في جدة بالمملكة العربية السعودية، في لقاء ثنائي جمعهما.
خلال اللقاء أكد الزعيمان على التزامهما المتبادل بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة، وفقاً لاتفاق الإطار الستراتيجي، وعزمهما على المضي بالتنسيق الأمني؛ لضمان عدم عودة داعش من جديد.
وبحث رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الرئيس الأميركي جوزيف بايدن عدداً من القضايا الإقليمية، واتفقا على أن العلاقة بين العراق والولايات المتحدة تستند إلى المصالح المشتركة، وتعزيز سيادة العراق، وسلامة أراضيه، وأمنه، واستقراره، والالتزام بتقوية الشراكة الثنائية بالنحو الذي يصب في مصلحة البلدين.
وشدد الطرفان على أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة تستجيب لإرادة الشعب العراقي، واحترام ديمقراطية العراق واستقلاله؛ حيث أكد الرئيس جوزيف بايدن على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة؛ لوجود عراق مستقر وموحد ومزدهر وذي سيادة، ويشمل ذلك إقليم كوردستان.

