ذات صلة

ذي قار.. المرشحون يواجهون تحديات تمزيق وحرق لافتاتهم الدعائية

أفاد عضو مجلس النواب عن دولة القانون كاطع الركابي، بأن محافظة ذي قار تشهد استقراراً أمنياً فيما يتعلق بإجراء الانتخابات، فيما رأى مرشح عن المحافظة أن المرشحين يواجهون مشكلة في ممارسة حملاتهم الانتخابية، التي من ضمنها عدم استطاعة تعليق أي بوستر دعائي للمرشح، وبمجرد تعليقها سيتم تمزيقها أو حرقها.
 
وقال الركابي إنه “منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه مفوضية الانتخابات باعطاء الضوء الأخضر للمباشرة بالحملات الانتخابية ومنذ أكثر من شهر، كانت الكتل السياسية والمرشحون قد باشروا بطرح برامجهم الانتخابية وحملاتهم بمحافظة ذي قار مثلهم مثل الآخرين في المحافظات الأخرى”، لافتا إلى أن “الوضع الأمني في المحافظة جيد، ولم تكن هناك معرقلات تؤثر على سير العملية الانتخابية، وإن المرشحين ودوائرهم الانتخابية ومكاتبهم في مأمن، والسلطات الأمنية تعمل جاهدة لحمايتهم”.
 
وأضاف أنه “في ذي قار هناك كتل ومرشحين كثر، ومنهم من مرتبط بكتل وأحزاب سياسية ومنهم مستقلاً”، مبينا أنه “لا يمكن التكهن حول حظوظ الكتل والمرشحين في الوقت الحالي”، رغم ملاحظة وجود “مقبولية كبيرة” تجاه ائتلاف دولة القانون الذي ينتمي له.
 
الركابي أوضح أن “قضية صعود المستقلين في محافظة ذي قار ليست بالأمر السهل، لاسيما وأنها محافظة تضم كتلاً وأحزاباً عريقة وكبيرة وهيئات سياسية وائتلافات، ما يقلل من حظوظ المستقلين بالفوز”، لافتا إلى أن “من ضمن الأسباب طبيعة النظام البرلماني السائد في العراق، والذي يرتكز على حزب أو كتلة أو ائتلاف”.
 
“الصوت الواحد في البرلمان من الصعب جدا أن يحصل على ما يسعى له، بالتالي إذا كان النائب مستقلا سيكون مجردا من كتلة أو حزب يدعمه، وهذا ما يضطر المستقلين في بعض الاحيان اللجوء إلى بعض الكتل والارتباط بها”، وفقاً للركابي.
 
واستدرك أنه “ربما ذلك قد يكون سبباً في ضعف مقبوليتهم لدى الناخبين، خصوصا وأن الناخب يبحث عمّن يكون قوياً وكتلته قوية لاستحصال مطالبه منه”، مبينا أنه “من الصعب الحديث في الوقت الحالي عن التحالفات المستقبلية”.
 
بدوره، قال المرشح المستقل عن محافظة ذي قار منتظر الخيكاني إن “المستقلين في ذي قار هم أصحاب الحظ الأوفر في هذه الانتخابات، وعلى خلاف الأحزاب ومرشحيهم الذين لم ينصفوا جماهيرهم والشعب العراقي في دوراتهم البرلمانية السابقة، ما أدى لعزوف الشارع العراقي عن تقبلهم”.
 
ولفت إلى أن “المستقلين في المحافظة يواجهون تحديات ومعوقات عدة، ومن أبرزها عدم قدرة المرشح المستقل على تلبية طلبات جماهيره، وذلك لعدم امتلاكهم السلطة والأدوات الحكومية، وبالعكس من المرشحين الذين هم في السلطة الذين يستطيعون فعل ذلك”.
 
الخيكاني أكد أن “هناك مشكلة كبيرة في سير العملية الانتخابية في ذي قار، بسبب ما تتميز به المحافظة وطابعها الخاص المختلف عن باقي المحافظات الأخرى، كما أن المرشحين يواجهون مشكلة في ممارسة حملاتهم الانتخابية، التي من ضمنها عدم استطاعة تعليق أي بوستر دعائي للمرشح، وبمجرد تعليقها سيتم تمزيقها أو حرقها”.
 
ويتنافس عن محافظة ذي قار، 137 مرشحاً للانتخابات المرتقب إجراؤها في 10 تشرين الأول المقبل، منهم 110 مرشحين مقسمين بين 45 تحالفاً و65 حزباً، و27 مرشحاً مستقلاً، على 19 مقعداً نيابياً على مستوى المحافظة، منها 5 مقاعد للنساء.
 
ويبلغ عدد المرشحات النساء في عموم محافظة ذي قار 37 مرشحة من بين 137 مرشحاً، بينهن 4 مرشحات مستقلات، فيما تنقسم المحافظة إلى 5 دوائر انتخابية موزعة على 1,312,275 ناخباً، منهم 875,011 ناخباً قام بتحديث بطاقته الانتخابية إلى بايومترية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا