طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، حسن الكعبي، اليوم الأحد، الرئاسة اللبنانية ومجلس النواب اللبناني ووزارة الخارجية فيها بالتحقيق العاجل بحادثة التأخير و الاعتداء على عدد كبير من المسافرين العراقيين في مطار الحريري في بيروت.
ودعا الكعبي في بيان إلى “اتخاذ أقصى درجات المحاسبة لكل المقصرين وتقديم اعتذار رسمي وعدم تكرار مثل هذه الأفعال التي من شأنها تعكير صفو العلاقة بين البلدين الشقيقين على كافة الاصعدة”.
وفي وقت سابق، أعلن مدير الأمن العام اللبناني عباس ابراهيم لوكالة الأنباء العراقية، وضع إجراءات خاصة بدخول العراقيين الوافدين إلى لبنان، وأمر برفع (التبصيم) عنهم وأي معرقلات أخرى، مبيناً أن “الاعتداء على أي عراقي يعني اعتداء عليّ شخصياً”، في مسعى لتخفيف التوتر إثر حادثة الاعتداء.
وأفادت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الأمن اللبناني أهان شباباً وعوائل عراقية مسافرين إلى بيروت و”سحل” عائلة عراقية في الأرض، مشيرةً ألى أن هذا التصرف يتناقض مع مواقف العراق الداعمة للبنان وإرسال الكثير من المساعدات إليها خلال الفترة الماضية.
ووجه الكعبي كتاباً رسمياً وزارة الخارجية العراقية وسفارة الجمهورية اللبنانية في بغداد هذا نصه:
نظراً لتجاوز عدد من افراد الأمن اللبناني في مطار رفيق الحريري على المواطنين العراقيين الوافدين إلى لبنان والذين أكدوا أن مدة الحصول على تأشيرة الدخول قد تجاوزت خمس ساعات مما تسبب بوقوف المسافرين من النساء والشيوخ والمرضى بطوابير طويلة، ندعو وزارتكم للتحقيق بالموضوع واتخاذ الاجراءات المناسبة والمواقف الكفيلة في احترام حقوق المسافرين العراقيين والتأكيد على ان كرامة المواطن العراقي، أينما حل فوق اي اعتبار ، والعمل على تسهيل مسألة دخول وخروج كافة المسافرين الى جميع دول العالم بكل راحة وانسيابية واطمئنان.
نستنكر بشدة هذا التصرف المشين بحق ابناء العراق الضيوف على اخوانهم في لبنان الشقيق، وندعو الجهات الرسمية اللبنانية للتحقيق الفوري وتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادثة ، وعدم تكرار هذه التصرفات التي من شأنها تعكير صفو العلاقات الثنائية في كافة المجالات.
استنكار عراقي والمطالبة بالتحقيق العاجل في الاعتداء على مسافرين عراقيين بمطار لبناني

