توجَّه مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إلى مدينة رام الله الفلسطينية، في زيارة رسميَّة. يلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان أن “مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي توجَّه إلى رام الله في زيارة رسميَّة”.
ووفقاً للبيان، “الأعرجي سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس”.
وأكد العراق موقفه “الثابت في دعم القضية الفلسطينية” خلال أحداث الأيام الأخيرة”.
وتوقفت الغارات الإسرائيلية على غزة ولم يسجل إطلاق صواريخ في اتجاه الأراضي الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار بعد أحد عشر يوما من التصعيد بين اسرائيل والقطاع.
وبدأ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل اليه بوساطة مصرية، الساعة الثانية فجرا الخميس.
وبدأ القتال بين الجانبين في العاشر من أيار/مايو الجاري بعد إطلاق حماس صواريخ على القدس تضامناً مع الفلسطينيين الذين كانوا يخوضون منذ أيام مواجهات مع الإسرائيليين في القدس الشرقية وباحات المسجد الأقصى، ما تسبّب بإصابة أكثر من 900 منهم بجروح. وجاءت تلك المواجهات على خلفية التهديد بطرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جرّاح بالقدس الشرقية لصالح مستوطنين يهود.
وتسبّب القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة بدمار هائل، إذ أُسقطت أبنية بكاملها ولحقت أضرار جسيمة بأخرى وبالبنى التحتية. وأعلنت الحكومة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أنّ الخسائر الأوليّة جراء القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي بلغت 150 مليون دولار أميركي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنّ حماس وفصائل أخرى في غزة أطلقت أكثر من 4300 صاروخ باتجاه إسرائيل، اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية “غالبيتها”.
ومنذ العاشر من أيار/مايو قُتل في القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي على قطاع غزة 232 فلسطينياً بينهم 65 طفلاً ومقاتلون نعتهم حماس، كما أصيب 1900 شخص بجروح.
بالمقابل، تسبّبت صواريخ أطلقتها حماس وغيرها من الفصائل المسلّحة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية بمقتل 12 شخصاً، بينهم طفلان وجندي، وإصابة 336 آخرين بجروح.
وإذا كان الجيش الإسرائيلي قد تمكّن بواسطة غاراته المكثّفة على القطاع من تقليص القدرات العسكرية لحماس، بقتله عدداً من قادتها العاملين في ذراعيها التقني والاستخباري وبتدميره جزءاً من بنيتها التحتيّة، فإنّ الحركة المسلّحة التي تسيطر على قطاع غزة نجحت بالمقابل رمزياً، بحسب محلّلين، في إعادة النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني إلى صدارة الاهتمامات الدولية.

