أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، عدم مسؤولية طهران عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف مدينة أربيل مساء أمس الإثنين، مشيرةً إلى رفض “أي عمل يعرض أمن العراق للخطر” وتشكيكها في “المحاولات المشبوهة” لاتهامها بالوقوف وراء الهجوم.
وقال المتحدث باسم الوزارة، سعيد خطيب زادة، إنه يندد “بشدة بالمحاولة المشبوهة لالصاق حادثة أربيل الليلة الماضية بإيران، رافضا أي عمل يعرض أمن العراق للخطر”.
وأضاف تعلیقاً على حادث الهجوم الصاروخي في أربيل الليلة الماضية “ندين بشدة هذه المحاولة المشبوهة لالصاق هذا الحادث بإيران، والشائعات المشبوهة في هذا الصدد”، مبيناً أن إيران “تعتبر استقرار وأمن العراق قضية أساسية للمنطقة وجيرانها، وترفض أي عمل من شأنه تعريض الامن والاستقرار في هذا البلد الى الخطر”ز
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية، “هذه الأعمال بأنها مشبوهة”، داعياً الحكومة العراقية الى إصدار التعليمات اللازمة لملاحقة الجناة والتصدي لهم.
وكانت وسائل إعلام غربية أشارت إلى وقوف “جماعات مقربة من الحشد الشعبي ومرتبطة بإيران” وراء تنفيذ الهجوم الصاروخي في أربيل.
وفي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الإثنين، 15/2/2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.
وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان أنه “بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ”، موضحةً: “من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل”.
كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه “تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021”.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل متعاقد مدني واحد (ليس أميركياً)، وإصابة (8 متعاقدين مدنيين وجندي أميركي واحد)، مبيناً أن “حكومة إقليم كوردستان تقود التحقيق. وسيتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة”.
إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم “سرايا اولياء الدم “، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: “اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في اربيل بمسافة 7كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة”، على حد قول البيان.
إيران نافية صلتها بهجوم أربيل: ندين المحاولات المشبوهة لاتهامنا

