أكدت الممثلة الأممية الخاصة ورئيسة بعثة يونامي في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، أن هجوم أربيل يشكل “تهديداً خطيراً للاستقرار”، وفيما لوحت لوجود صراعات خارجية، دعت إلى “ضبط النفس والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل”.
وقال بلاسخارت في تغريدة على تويتر: “نشجب الهجوم الصاروخي المميت على أربيل. إن مثل هذه الأعمال الشنيعة المتهورة تشكل تهديدات خطيرة للاستقرار. ويجب حماية العراق من التخاصمات (الخارجية)”.
ودعت المبعوثة الأممية إلى “ضبط النفس والتعاون الوثيق بين بغداد وأربيل لتقديم الجناة إلى العدالة”.
ومضت بالقول إن “الوحدة الوطنية والتضامن سيهزمان أولئك الساعين إلى تأجيج التوترات”، مشددةً على أن “العراق يواجه أزمات متعددة أصلاً، ولا يمكن السماح لأعمال شرسة مثل الهجوم الصاروخي على أربيل بتقويض الاستقرار والتعافي”.
وستقدم بلاسخارت اليوم إيجازاً أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تقرير الأمين العام الأخير حول يونامي وآخر التطورات في العراق.
وفي الساعة التاسعة والنصف من مساء أمس الإثنين، 15/2/2021 سقطت عدة صواريخ قرب مطار أربيل فيما سقط آخر في شارع 40 متري، ما أسفر عن مقتل متعاقد مدني أجنبي وجرح 9 آخرين بينهم جندي أميركي، الأمر الذي أثار ردود فعل مستنكرة على مستوى إقليم كوردستان والعراق وعدة دول.
وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان في بيان أنه “بعد أن بدأت قوات مكافحة الإرهاب والآسايش والشرطة، تحقيقاً فورياً، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، تم العثور على سيارة من طراز (كيا) بين أربيل والكوير تحمل عدة صواريخ”، موضحةً: “من اللافت أن هجوم الليلة الماضية نُفذ بنفس الآلية والأسلوب والسلوك الذي اُستخدم في الهجوم السابق على مطار أربيل الدولي، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن مرتكبي الهجوم، ونؤكد أن جميع المتورطين في الهجوم، سيتم فضحهم وسينالون جزاءهم العادل”.
كما قال المتحدث باسم التحالف الدولي واين ماروتو في تغريدة له على منصة تويتر، إنه “تم إطلاق 14 صاروخًا من عيار 107 ملم مع وقعت ثلاثة منها داخل قاعدة أربيل الجوية العسكرية في الساعة 21:30 من مساء 15 شباط 2021”.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل متعاقد مدني واحد (ليس أميركياً)، وإصابة (8 متعاقدين مدنيين وجندي أميركي واحد)، مبيناً أن “حكومة إقليم كوردستان تقود التحقيق. وسيتم الإفصاح عن مزيد من المعلومات عندما تصبح متاحة”.
إلى ذلك، أعلن فصيل مسلح يطلق على نفسه اسم “سرايا اولياء الدم “، مسؤوليته عن الهجوم، حيث نشر بياناً تداولته حسابات مقربة للجماعات الشيعية: “اقتربنا من قاعدة الاحتلال (الحرير) في اربيل بمسافة 7كم، وتمكنا من توجيه ضربة قاصمة قوامها 24 صاروخاً اصابت اهدافها بدقة بعد أن فشلت منظومة CRAM وقذائف الاحتلال من اعتراضها، مما ادى اضرار جسيمة بآليات ومخازن وطائرات الاحتلال وسقوط العديد من الاصابات في صفوف عناصرهم المحتلة”، على حد قول البيان.
الأمم المتحدة: هجوم أربيل تهديد خطير للاستقرار وندعو لضبط النفس

