بعد يومين من الهجوم الذي تعرض له الحشد الشعبي على يد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش وأسفر عن وقوع قتلى وجرحى في جزيرة العيث، أطلق الحشد والجيش العراقي، صباح اليوم الثلاثاء، عملية “ثأر الشهداء” لتفتيش وتطهير منطقة العيث والقرى المجاورة لها شرق صلاح الدين .
وقالت مديرية إعلام الحشد الشعبي في بيان إن اللواء التاسع بالحشد عثر على خمس مضافات لداعش في العيث، كانت تضم مخلفات غذائية لداعش وعتاد فضلاً عن مفرزة طبية فيها آثار دماء.
وتشارك في العمليات عمليات كركوك وشرق دجلة للحشد الشعبي والألوية (22- 88 -9 – وفوج المهمات الخاصة ) مع قيادة عمليات صلاح الدين للجيش العراقي وبإسناد طيران الجيش لتفتيش وتطهير منطقة العيث والقرى المجاورة لها شرق صلاح الدين.
كما أسفرت العملية المستمرة عن تدمير عجلة واحدة وعدة مضافات ونفق لداعش فضلاً عن رفع عدة عبوات ناسفة مزروعة على الطرق والعثور على محطة لتصفية الماء “تابعة للإرهابيين”، وفقاً لبيان الحشد.
قوات اللواء التاسع بالحشد الشعبي عثرت أيضاً على نفق بطول 10 أمتار كان بمثابة ملجأ “للإرهابيين”.
وليلة السبت/ الأحد، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مقتل وإصابة 23 من عناصرها بينهم حسين سعيدان كاطع (أبو علياء الحسيناوي) آمر الفوج الثالث باللواء 22، في حصيلة نهائية لهجوم مسلحي داعش في جزيرة العيث شرقي محافظة صلاح الدين، فيما توعد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، التنظيم بأن “القصاص قادم لا محالة”.
وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان إن حصيلة التعرض على جزيرة العيث شرق صلاح الدين انتهت بـ”استشهاد 11 مقاتلاً من أبطال اللواء 22 بالحشد الشعبي واصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة”.
بدوره، لفت يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي في بيان إلى أن “قواتنا الأمنية بتشكيلاتها كافة سوف لن تتهاون مع الإرهاب وستستمر بدكّ أوكاره، فهي تستمد القوة من شهدائنا الأبرار”.
وهدد المتحدثُ، تنظيمَ داعش بالانتقام، بالقول: “ليعلم عناصر عصابات داعش الإرهابية أن القصاص قادم لا محالة، يوم لا ينفعهم الندم”.
الهجوم وقع في قاطع جزيرة العيث بمحافظة صلاح الدين، ونعت قيادة العمليات المشتركة أمس في بيان، مقتل آمر الفوج الثالث باللواء 22 بالحشد الشعبي حسين سعيدان گاطع أبو علياء الحسيناوي، “وكوكبة من رفاقه خلال ملاحقتهم لعناصر عصابات داعش الإرهابية شرقي محافظة صلاح الدين”.
وعقب الهجوم، أرسل الحشد الشعبي، الفوج الثالث باللواء 22 كتعزيزات عسكرية لاسناد الفوج السادس باللواء 22 الذي تعرض قاطعه لهجوم من داعش، وأشارت هيئة الحشد إلى أن “الهجوم الإرهابي كان يستهدف أبناء المنطقة من المدنيين، الا أن ابطال الحشد الشعبي كانوا بمثابة دروع بشرية من أجل حمايتهم”.
وجاء هجوم صلاح الدين، بعد يومين من إعلان داعش مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين في ساحة الطيران وسط بغداد واللذين أوقعا 32 شهيداً و110 جرحى، أعقبه إطلاق القوات الأمنية بأمر من الكاظمي عملية عسكرية تحت عنوان “ثأر الشهداء” لملاحقة بقايا التنظيم بعدة محافظات عراقية.
الحشد الشعبي يعلن تدمير عجلة وضبط مضافات لداعش انتقاماً لضحايا شرقي صلاح الدين

