بحث رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح، مع رئيس هية الحشد الشعبي فالح الفياض، تعزيز سلطة الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية.
وذكر بيان رئاسة الجمهورية أن برهم صالح، استقبل اليوم الأربعاء 23 كانون الأول 2020 في قصر السلام ببغداد، رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض.
وبحث الجانبان خلال اللقاء المستجدات الأمنية في البلد، وضرورة تعزيز الامن والاستقرار وضبط السلاح المنفلت وحماية السلم المجتمعي والامن العام.
بيان الرئاسة أشار إلى أنه تم التأكيد على ان تعزيز سلطة الدولة والأجهزة الأمنية في منع الاعمال الخارجة عن القانون يمثل حاجة ملحة، مع ضرورة حماية امن وممتلكات المواطنين والمنشآت والمباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية من الاعتداءات التي تمثل استهدافا لسيادة البلد واستقراره.
وجرى خلال اللقاء التأكيد ايضا على أهمية مواصلة الجهد الأمني لمكافحة الإرهاب وملاحقة خلايا داعش التي تحاول زعزعة الاستقرار في بعض المناطق.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس العراقي برهم صالح، خلال استقباله مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي، على فرض القانون وحماية أمن وحياة المواطنين، وملاحقة الجماعات الخارجة عنه ومحاسبتهم.
برهم صالح بحث اليوم الأربعاء 23 كانون الأول 2020، مع الاعرجي، في بيان صادر عن مكتبه ، التطورات الأمنية الأخيرة في البلد، إذ جرى التأكيد على ضرورة تعزيز سلطة الدولة في فرض القانون وحماية أمن وحياة المواطنين، وملاحقة الجماعات الخارجة عن القانون ومحاسبتهم، وبذل الجهود للحيلولة دون زعزعة أمن واستقرار البلاد.
اللقاء أكد أيضا على أهمية حماية البعثات الدبلوماسية باعتبار ذلك التزاماً عراقياً طبقاً للمواثيق والأعراف الدولية، ومنع الاعتداءات عليها، تلك التي تؤثر على سمعة البلد وعلاقاته الخارجية، حسب البيان.
وتعرضت السفارة الاميركية في بغداد، مساء الاحد المنصرم، الى هجوم سقط على اثره عدة صواريخ في محيطها، وعلى عمارة في مجمع القادسية، كما سقط صاروخ آخر في منطقة الجادرية.
من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني أن مجموعة خارجة عن القانون أقدمت على إطلاق عدد من الصواريخ باتجاه المنطقة الخضراء في بغداد.
وحول منطقة انطلاق الصواريخ أوضحت أنها من “معسكر الرشيد، وسقطت داخل المجمع السكني على عدد من عمارات القادسية السكنية”.
أما الخسائر التي نتجت عن هذه الصواريخ بحسب بيان الخلية فقد اقتصرت على أضرار مادية في البنايات وعدد من العجلات المدنية دون خسائر بشرية.
ودعت السفارة الأميركية ببغداد القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع استهدافها ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات الصاروخية التي استهدفتها، عادة هذا النوع من الهجمات اعتداء مباشراً على سيادة حكومة العراق.
وأشارت السفارة إلى أنها تلقت تقارير عن إلحاق أضرار بمناطق سكنية بالقرب من السفارة الأميركية، واحتمال إصابات في صفوف المدنيين العراقيين الأبرياء، وشددت السفارة على أن “هذه الأنواع من الهجمات على المنشآت الدبلوماسية هي انتهاك للقانون الدولي واعتداء مباشر على سيادة حكومة العراق”.
وفي أول رد رسمي على حادث إطلاق الصواريخ على محيط السفارة الأميركية ببغداد، (20 كانون الأول 2020)، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، أن القوات الأمنية العراقية لن تسمح بلغة فرض الإرادات على حساب اسم العراق وسيادته.
وكشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن الاستهداف أدى إلى حدوث أضرار في عدد من البنايات السكنية والسيارات وترويع للسكان.
وشدد رسول على أن “مثل هذه الأعمال الإجرامية تستهدف المواطن وأمنه وتسعى إلى الانتقاص من هيبة الدولة وزعزعة الاستقرار، مضيفاً “لن نسمح بالمساس بأمن البعثات الدبلوماسية في العاصمة بغداد وتهديدها وإننا ملتزمون بحمايتها”.
وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: “ستعمل قواتنا الأمنية على ملاحقة الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة، ولن تسمح بلغة فرض الإرادات على حساب اسم العراق وسيادته”.
رئيس الجمهورية يبحث مع رئيس الحشد تعزيز سلطة الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية

