تمتلك محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار ما يكفي من المواقع الأثرية والدينية لجذب العالم.. إن أُعيد بناء ما دمره الحرب، وأُحسنت البنى التحتية، وفُتح باب الاستثمار، من نمرود وخنس والحضر وآشور وسامراء، وصولاً إلى قلعة هيت، وهي كنوز حضارية تنتظر من يعيد إليها الحياة.
الأنبار: أكد وزير الثقافة ياسين محمد حمد العيثاوي، خلال زيارته المدينة السياحية في الحبانية بمحافظة الأنبار، ضرورة تطوير واقعها الخدمي والاستثماري واستئناف المشاريع المتوقفة، لتعزيز مكانتها واجهةً سياحيةً مهمةً على مستوى العراق.
من جانبه، أشار محافظ الأنبار عمر مشعان دبوس إلى العمل على تطوير الفنادق والشاليهات والحدائق وإعادة رونق المدينة، بما يعزز من مكانة الجانب السياحي فيها.
صلاح الدين: وفي سياق صون الإرث الحضاري، تسلّمت دائرة المتاحف العامة في الهيئة العامة للآثار والتراث 154 قطعة أثرية من البعثة التنقيبية العاملة في موقع جبيرية بمحافظة صلاح الدين، معظمها جداريات أثرية ذات قيمة تاريخية وفنية، تمهيداً لتوثيقها ومنحها الهوية المتحفية.
وبالتزامن مع ذلك، تستمر الجولات الميدانية لمراقبية آثار الشرقاط لمتابعة المواقع الأثرية في ناحية السهل الأخضر وحمايتها من التجاوزات، ضمن جهود صون الإرث الحضاري في المحافظة.
نينوى: وفي نينوى، أكد المحلل الاقتصادي الموصلي أحمد العبيدي، عبر “راديو الغد”، أن المحافظة تمتلك مقومات سياحية مهمة رغم ما شهدته من حروب وأزمات، مشيراً إلى أن المواقع الدينية، إلى جانب الآثار التاريخية، تمثل مورداً اقتصادياً مهماً يستدعي الاهتمام والتطوير.

