"داعش" يستخدم النساء ومفخخات بركانية كيميائية في أيمن الموصل


17 April
أعتمد تنظيم "داعش" خطة إجرامية جديدة تعتمد على النساء في أخطر معاقله بمناطق الساحل الأيمن لمدينة الموصل مركز نينوى شمال العراق، لعرقلة تقدم القوات العراقية في معركتها القائمة لتحرير الإنسان والأرض، منذ تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي.

واتبع تنظيم "داعش"، أيضاً، حديثاً، سيارات مفخخة من نوع أخر، تشبه الحمم البركانية عند تفجرها لاحتوائها مادة حارقة يستعملها لأول مرة في تنفيذ هجماته الشنيعة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين أو القوات في مناطق أيمن الموصل.

وكشف المتحدث بإسم متطوعي نينوى، محمود السورجي، في تصريح صحفي اطلع عليه راديو الغد، اليوم الاثنين، عن قيام تنظيم "داعش" الإرهابي، بنشر عدد كبير من عناصره القناصة مع كل واحد منهم "امرأة" رهينة، فوق أسطح المنازل والأبنية في مناطق الساحل الأيمن، ومنها في "حي الثورة"، والتنك وغيرها.

وأضاف السورجي، أن خطة تنظيم "داعش" هذه بوضع المرأة الرهينة قرب القناص الداعشي، كي لا تستهدفهم القوات العراقية، ولا تقصف المبنى، وهذا أسلوب جديد يتبعه التنظيم.

وتابع، حتى في تنقل عناصر "داعش"، منن شارع إلى شارع، ومن حي إلى حي، يحتمون بالعائلات، لاسيما النساء والأطفال، من أجل عدم ضربهم من قبل القوات التي تتقدم لتحرير الإنسان قبل الأرض من سطوة التنظيم الإرهابي.

ولفت السورجي، إلى استمرار تنظيم "داعش" باعتماد السيارات المفخخة ضمن خططه المعروفة، لكنهم بدئوا استخدام صهاريج مفخخة تحمل مادة "القير" لإيقاع أكبر عدد من المدنيين، لأن هذه المادة تنطلق ساخنة جداً تصل إلى مسافات بعيدة.