تحالف القوى العراقية يوحد مواقفه لمرحلة ما بعد داعش

تحالف القوى العراقية يوحد مواقفه لمرحلة ما بعد داعش
أعلن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، عن المشروع السياسي لـ “تحالف القوى الوطنية العراقية” الذي يضمّ الكتل السياسية السنية في الحكومة والبرلمان العراقيين، لمرحلة ما بعد تنظيم “داعش”.
وأضاف الجبوري، خلال مؤتمر صحفي عقده مع قادة تحالف القوى السُنية بمنزله في العاصمة بغداد، إنّ “الاستقرار لا يكون إلاّ باستقرار المناطق التي تعرضت للإرهاب”.
وأكد  أنّ “هذا الجهد لا يعني بأي حال التعبئة السياسية، ولا يقصد التكتّل على أساس النوع أو الجهة أو الطائفة، بل هو ترتيب الصف وتوحيد الرؤية والتضامن بين أبناء البلد الواحد”.
من جانبه قال زعيم حزب الحق النائب أحمد المساري في  كلمة ألقاها خلال حضوره المؤتمر “إننا ننظر بكثير من الاهتمام إلى بناء علاقات شراكة مع دول الجوار الإقليمية تقوم على عدم التدخل، ونرفض النفوذ الأجنبي في العراق، وندعو الحكومة إلى إنهائه وإعادة النظر بعلاقات العراق الخارجية”.
وأضاف المساري أن “تحالف القوى لن يسمح بأي إخلال للعدالة، من أجل أن يشعر المواطن بالإنصاف وحقوق المواطنة دون تمييز أو إقصاء أو امتهان للكرامة”، مؤكدا في الوقت ذاته “رفض التحالف لأي شكل من أشكال التغيير الديموغرافي”.
وفي عاصمة إقليم كردستان  أربيل جاء في بيان التحالف الذي ألقاه الأمين العام لائتلاف القوى الوطنية وضاح الصديد بحضور عدد من السياسيين بينهم وزير المالية الأسبق رافع العيساوي ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، وحضره راديو الغد: إن “تحالف القوى الوطنية العراقية هو استجابة مباشرة للحاجة إلى خبرة تمثيلية واسعة للمحافظات التي كانت ضحية الجرائم والسياسات التي منحت فرصة لدخول داعش”.
وأضاف الصديد أن “التحالف يعد مشروعا سياسيا وطنيا وهو عابر للطائفية ويمثل المناطق المحررة”، داعيا الحكومة إلى “حمل مسؤوليتها خصوصا في ملف إعادة النازحين واعمار المناطق”.