هدية ثمينة" من أهل بغداد لسكان الموصل

هدية ثمينة
منذ احتلال داعش للموصل في عام 2014، والتنظيم الإرهابي يحكم تطويق المدينة لنشر فكره الإرهابي، بعد أن منع وسائل التواصل الاجتماعي وجميع وسائل الإعلام التي من شأنها فضح إرهابه، فضلا عن الكتب.
وأكمل داعش سيطرته الفكرية بعد حظر الكتب والصحف وكل أدوات المعرفة ليغرق أهل الموصل في ظلام دامس لا مكان للمعرفة فيه غير مقررات التنظيم المتطرف.
ومنذ بدأ معركة استعادة الموصل من داعش، سعى عراقيون إلى تطهير كل القرى والمواقع التي يطرد منها داعش، وإعادة الحياة إليها، عبر إدخال وسائل الإعلام، وادوات المعرفة.
وبعد التقدم الذي أحرزته القوات العراقية مؤخرا، بادر البغداديون إلى إرسال أكثر من ألف كتاب إلى سكان الموصل.
ودأبت وزارة التربية العراقية في الفترة الماضية على إرسال شحنات من الكتب للجانب الأيسر المحرر من الموصل، بعد أن أعلنت عودة دوام المدارس في المناطق المحررة.
وتابعت وزارة التربية المناطق المحررة، وقامت بتسجيل الكوادر التربوية وإيصال المقاعد الدراسية واللوازم لفتح أكثر عدد ممكن من المدارس في المحافظة التي أعلن فيها عن بدء العام الدراسي الجديد.